إمبراطور الخيمياء من العالم السماوي - الفصل 432: ㊎هل يمكنني الجلوس معكم㊎

إِذَا لَمْ يَكُنْ واحدٌ منهم كَافِيَاً… فبالتَأكِيد يَجِب عَلَيْ جَمِيْعهم الهُجُوُمٌ عَلَيْ الفَوْر ؛ مِنْ و هل يمكن للفخر ، أن يملَا بطونهم؟

كَانَت (هـُــو نِيـُو) هَادِئةً وغَيْرَ خائفة . لَقَد تلاشي جَسَدْها الصغَيْرَ إِلَي اَلَيْسَار وَ الـيَمِيِن ، وهنا وهُنَاْكَ . حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَمَكَن مِنْ التقاط تَحَرُكَاتها بهَذَا النَوْع مِنْ السُرْعَة إِذَا لَمْ يقم بتفعيل (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، فمَاذَا بِالنِسبَة لهَؤُلَاء الأشخَاْص السِتَةُ؟ فِيْ غُضُون لحَظْات قَلِيِلة ، كُلْ السِتَةِ مِنْهُم قَدْ سقطوا تَمَاماً .

“ياي!” (هـُــو نِيـُو) قفزت بسعَادَة ، ‘انا رَائِعةٌ جَدَاً’ مَكْتُوبة فِيْ جَمِيْع أنْحَاء وَجْهها .

أما الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ مَلَابِس سوداء فكَانَوا يصفقون . لَا ، لَقَد تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ ذَلِكَ – لَقَد ركلوا صَفِيِحة حَدِيِدية!

قبل ذَلِكَ ، كَانَوا يَعْتَقِدونَ جَمِيْعاً أَنْ هَذَا المَطْعَم افتُتح مِنْ قَبِلَ فَنَان صغَيْرَ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] . عَلَيْ الأكثَرَ ، سيَكُوْن هُنَاْكَ وَاحَدُ أو إثْنَان مِنْ نُخَبة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] فِيْ وَضْع الاستعداد هُنَاْ ؛ جَاءَ سَبْعَتهُم دُفْعَة وَاحِدَة ، لذَلِكَ كَانَ ينبغي أَنْ تَكُوُن قوتهم كَافِيَة لسَحْق أَيّ مُعَارِضة .

فِيْ الوَاقِع ، جَاءَ شَخْصان فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] مِنْ الجَانِب الأخَرُ ، لكنَّهما كَانَا قَوِيين للغَايَة ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ تَمَكَنوا مِنْ سَحْق سَبْعَ نُخْبٍ كَبِيِرة مِثْلهم كَمَا لـَــوْ كَانَوا مُجَرَدَ كِلَاب ضَالَة ، مـَـا هـُــوَ أكثر من تلك الفتاة الصغيرة .

“أهربوا بِسُرْعَةٍ ، أرسلوا تقريراً إِلَي السَيِدُ الشَاب لَانْج!” فكر شَخْص مـَـا عَلَيْ الفَوْر فِيْ الفِرَار ، لكنَّه رَأَي أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينَظَر إلَيْه الأنْ مبتسماً .

“لَقَد أخبرتك أَنْ تغَادَر ، لكنَّك رفضت . الأنْ ، لَقَد فات الأوان عَلَيَ أَنْ تغَادَر!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تحرك و صفَعه مفقدهم الوعي وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . قَرِيِباً بِمَا فيه الكفاية ، كٌلٌهم كَانَوا مستُلْقِين عَلَيْ الأرْضَ ، غَيْرَ متحركين .

شاهد كُلْ هَؤُلَاء النوادل ، وهم يُفَكِرَون ، “إذن كَانَ رَئِيِس العمل جبابرة للغَايَة . طالما إنْتَشرت أخبار هَذِهِ المَعَركة ، لَنْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ إثارة المَشَاكِل مَرَّة أُخْرَي فِيْ المُسْتَقْبَل” لكنَّهم مـَـا زَاَلَوُا قَلَقْين بَعْض الشَيئِ . كَانَت المَدَيْنة مكَانَاً مَلِيْئاً بالنمور الرابضة وَ الـتنانين المخفية . حَتَي فَنَانو [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] يُمْكِن أَنْ يعتبروا شَخْصيات بسيطة هُنَاْ .

“السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ ، مَاذَا نَفْعَل مَعَهم؟” طلب (تشُو وُوُ جِيِوُ) .

أجاب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهدوء: “اربطهم جَمِيْعاً و علقهم عَندَ الباب” .

قَاْلَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) بقَلِيِل مِنْ التَرَدُد “ان القيام بهَذَا سَوْفَ يؤثر عَلَيْ أعَمَالَنَا” . بالتَأكِيد سيريد الَنَاس العَادِيون تجَنْب المَشَاكِل ، وعِنْدَمَا يرون هَذَا النَوْع مِنْ المَشْهَد ، مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ الإستَّمَرَّار فِيْ الدُخُولُ؟

“لَا بأس . فَقَطْ دعهم يرون قوتنا” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . “بصفتي خيميائياً مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، من ليس عليه أَنْ يخاف منها ؟ إِبْتَسَم قَلِيِلَا فِيْ ذَلِكَ الَنَادل وَ قَاْلَ : “تذَهَبَ و اجمَعَ عَشَرَ عملات فَضِّية مِنْ الخزينة . سيتم مضاعفة راتبك مِنْ الأنْ فصاعدا ” .

“شكرا لك سيدي!” كَانَ الَنَادل عَلَيْ الفَوْر مبتهجاً . إِذَا كَانَ ثَلَاثَة مِنْ أَسْنَانه ستمْكِنه أَنْ يَحْصُل عَلَيْ العديد مِنْ الفوائد فِيْ المقابل ، كَانَ يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!

بعد أن جَاءَ مـَـا مجموعه أرْبَعون شَخْصاً يرتدُونَ مَلَابِس سوداء هَذِهِ المَرَة . كَانْوا مَعَلقين كلُ عَشَرَةٍ في مَجْمُوعَة ، و علقوا مِنْ أعَلَيْ الطَابِقٍ الثَالِث فِيْ المَطْعَم كَمَا لـَــوْ كَانَوا جراداً . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مجموعه خمس باقات ، الأَمْر الذِيْ جَعَلَ لمَشْهَد مذهَلاً .

تَجَمُعْ العديد مِنْ الَنَاس خَارِجَ المَطْعَم ، مشيرين إلَيْهم . كَانَ بَعْضهم هُنَاْكَ لمشاهدة العرض وَ الـضَحِكَ عَلَيْهِم ، وَ لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، أصْبَحَ هَؤُلَاء الرجال الذِيْن يرتدُونَ مَلَابِس سوداء مُجَرَدَ مزحةٍ .

و مَعَ ذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود العديد مِنْ الأشخَاْص الذِيْن يشاهدُونَ هذه الإثارة ، لَمْ يَدْخُل أَحَدُهم المَطْعَم لتَنَاوُلِ وجبة ، لأَنـَّـهم كَانَوا جَمِيْعاً قَدْ أدركوا هويات هَؤُلَاء الرجال الذِيْن يرتدُونَ مَلَابِس سوداء . لَقَد كَانَوا مِنْ عَشِيِرَةِ لَانْج ، وَ هـِــيَ طَائِفَةٌ عَلَيْ مُسْتَوَي [طبقة الركيزة الرُوُحيِة] – كَيْفَ يُمْكِنهم بسُهُوُلة تَرَكُ هَذِهِ المسَأَلَة تذَهَب

و هَكَذَا ، مِنْ المؤكد أَنْ شَخْصاً مـَـا سيَأتِي مِنْ عَشِيِرَةِ لَانْج فِيْ وَقْتٍ لاحقٍ ، وَ إِذَا دَخَلَوا المَطْعَم لتَنَاوُلِ الطَعَام ، فمن الطَبِيِعي أَنْ يتم جرهم إِلَي هذهِ المشَكْلة أيْضَاً .

حَتَي لـَــوْ تخلوا عَن وجبةٍ ، فلن يمَوْتِوا جوعاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟

و لكنَّ بَعْدَ لحَظْات فَقَطْ ، شُوهِدَ شَاْب يَرْتَدِيِ رداءاً مطرزاً يتقدم . عِنْدَمَا رَأَي مجموعات البشر هذه تَتَدلي مِنْ الطَابِقٍ العلوي للمَطْعَم ، لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يضَحِكَ بِصَوْتٍ عالٍ . دَخَلَ إِلَي المَطْعَم وَ ضَحِكَ . “مثير للإهتَمَام ، مثير بالفِعل!”

“العميل ، كم عَدَدُ أفْرَادِ مجموعتكَ؟” تَدْخُل الَنَادل عَلَيْ الفَوْر إِلَي الأمام لاستقباله .

“فَقَطْ أنا” وجد الشَاْب طَاوِلةً فَارِغة و جلس ، و عَلَيْ مـَـا يَبْدُو غَيْرَ رسمي . كَانَ هُنَاْكَ نَوْع مِنْ الثقة العَالِيَةِ فِيْ طَرِيْقته . مِنْ الوَاضِح أَنَّه إما جَاءَ مِنْ عَشِيِرَةِ قَوِية ، أو كَانَ هـُــوَ نَفَسْه قَوِياً بِمَا يكفِيْ ليَكُوْن واثقاً .

“سمَعَت أَنْ الكنَّوز الثَمَانية هُنَاْ مشهورة جِدَاً . أخَرُجَوا طبقاً مِنْ كُلِ نوع لي ” .

“حَسَنَاً!” تقدم الَنَادل عَلَيْ الفَوْر ودَخَلَ المطبخ .

قَرِيِباً ، تَمَ تَقْدِيِمِ الأَطْبَاق . الشَاْب فَقَطْ أَخَذَ قضمةً وَاحِدَة و عَيْناه إتِسَعَتْا ، و تملكه تَعْبِيِرٌ غريبٌ عَلَيْ وَجْهه .

لذيذ جِدَاً ، هذا لذيذ جِدَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟

“رَائِعٌ حَقَاً ! رَائِعٌ حَقَاً ! رَائِعٌ حَقَاً!” أشاد “أَنْ نكون صادقين ، مَهَارَة الطهي هِيَ فَقَطْ مُتَوَسِطة ، وَ لكنَّ المُكَوِناتِ نَفَسْها طازجةٌ و لذيذة . لدغة وَاحِدَة تجَعَلَ المرء غَيْرَ قَادِر عَلَيْ التوقف عَن الأكل . إَنَّها رَائِعةٌ بشَكْلٍ لَا يضاهي ” .

“جائعة” (هـُــو نِيـُو) شدت عَلَيْ زاوية قميص (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَمْ تشعر بأي شَيئِ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا شاهدت شَخْصاً يَأكُل وَ يشرب أمامها ، لَمْ تعد تتَحَمَلُ بَعْدَ الأنْ .

أومأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كَانَ المطبخ يَعُد الغَدَاء لهم كذَلِكَ .

جلس هـُــوَ و (هـُــو نِيـُو) ، (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) ، (كايو يي) ، و (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ طَاوِلة وَاحِدَة . عِنْدَمَا تَمَ تَقْدِيِمِ الأَطْبَاق الممتازة ، بدَأوْا أيْضَاً بتَنَاوُلِ الطَعَام عَلَيْ الفَوْر .

كَانَ الطَعَام الذِيْ يَأكُلونه بشَكْل طَبِيِعي لَا يُمْكِن أَنْ يقارن بالطَعَام المباع للزبائن . طَعَامهِم لَا يحتوي فَقَطْ عَلَيْ لَحْم الوَحْش الشَيْطَاني ، بل كَانَ هُنَاْكَ حَتَي العديد مِنْ النَبَاْتات الطبية الثَمِيِنة المشمولة ، وَ تَمَ إعدادها فِيْ الغذاء الطبي لهم . نمت هَذِهِ النَبَاْتات الطبية دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) لمدة لَا تقل عَن شَهْر وَاحَدٍ ، وَ كَانَ عُمْرها مَائَة عَامٍ عَلَيْ الأقل . أَيّ نَوْع مِنْ المَفْهُوم كَانَ ذَلِكَ ؟

يُمْكِن القول أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ لَدَيْه هَذَا النَوْع مِنْ الثروة الَهَائلة الَّتِي سمحت لـَـهُ أَنْ يهدر بهذا البذخ و بهذه الطَرِيْقة ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَ الأنْ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، وَ كَانَ أيْضَاً فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية ، وَ هِيَ مَنْطِقة يُمْكِن اعتبارها أكثَرَ فقراً نسبياً مِنْ المَنَاطِق الأُخْرَي . حَتَي طَائِفَة مِثْل طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) لَا يُمْكِنها فِعل شَيئٍ كهَذَا!

أمام الطَعَام اللذيذ ، بَدَأ الجَمِيْع فِيْ القِتَال دُونَ الإهتَمَام بصورتهم الشَخْصِيَة . بِالطَبْع ، لَا يُمْكِن لاي مِنْهُم التغلب عَلَيْ (هـُــو نِيـُو) . كَانَت هَذِهِ الفَتَاة الصغَيْرَة مِنْ عُشَاق الطَعَام .

“هَذَا… ” كَانَوا يَأكُلون فَقَطْ فِيْ حـَـالة مَعَنوية عَالِيَةِ عِنْدَمَا رأوا أَنْ شَاْباً يَرْتَدِيِ ثياباً مَطَرْزة يقترب مِنْ طَاوِلتهم وَ يَقُوُلُ بعِبَارَة لافتة : “هَل يُمْكِنني الجلوس و تنَاوُلِ الطَعَام مَعَكم ؟ لَنْ أكل مجاناً ، سأدفع ثمن هَذِهِ الوجبة الخَاْصة بكم!”

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “هذه الأَطْبَاق الثَمَانية لَيْسَتْ كَافِيَة بِالنِسبَة لك؟”

فرك الشَاْب الذِيْ كَانَ يَرْتَدِيِ رداءً مَطَرْزة أنْفِه وَ قَاْلَ : “أنَهُم فِيْ الوَاقِع غَيْرَ كَافِيَين . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُوالطَعَام عَلَيْ طَاوِلتكم أكثَرَ لذة!” أضاءت عَيْناه وَ هـُــوَ يَتَكَلَم ، اللعاب ينزف عَمَلِيا مِنْ فمه .

صحيح ، بمُكَوِنات مُخْتَلِفة ، فَانَّ الرائحة الَّتِي فاحت مِنهَا كَانَت مُخْتَلِفة أيْضَاً . مُجَرَدَ إلقاء نَظَرة عَلَيْ كَيْفَية ابتلاع كُلْ هَؤُلَاء النوادل كَمَا لـَــوْ كَانَت حَيَاتِهم تعتمد عَلَيْ ذَلِكَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ