إمبراطور الخيمياء من العالم السماوي - الفصل 431: ㊎التحرك شخصياً㊎

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “أوَلَاً ، هم هُنَاْ لتدمير أعَمَالَنَا ، وَ ثَانِيا ، هم هُنَاْ لإظهار قُوَتَهم . ليَكُوُن قَادِراً عَلَيْ حشد الكَثِيِر مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] و [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، هوهوهو هَذَا لَانْج جون تساي هـُــوَ فِيْ الوَاقِع شَخْصيه ماكرة .

“مَاذَا نَفْعَل ؟ هَل نرسل هـُــوَ نِيُـو لتطَاَرَدهم؟” طلبت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) .

إِبْتَسَمت هو نيو إبتسامَة عريضة عَلَيْ الفَوْر . كَانَ العَنف نشاطها المفضل ، لكنَّ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَمْ يسمح لَهَا عَادَة بالدُخُولُ فِيْ مَعَارك .

إِبْتَسَم لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ وَ قَاْلَ : “الدبلوماسية قبل العَنف . نحن نقوم بأعَمَال هُنَاْ ، لذا يَجِب أَنْ نكون متواضعَيْن ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَانْه أَنْ يجَذْب الثروات ” . كَمَا تَحَدَث ، نَزَلَ عَلَيْ الدرج مِنْ الطابق الثَانِي .

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد وَ لكنَّ أدارت عَيْنيها . أَنْ تَكُوُن ودياً لجَذْب الثراء ؟ مِنْ نية القَتْل عَلَيْ وَجْه لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ ، بَدَا وَ كَأَنَّهُ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الذَهَاَب إِلَي بدء مذبحة .

سار لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ فِيْ الطابق السفلي ببطء . وَ بَيْنَما كَانْتَ عَيْناه تكتسح المَنْطِقة كٌلَهَا مِنْ الرجال السود ، إِبْتَسَم وَ قَاْلَ : “لَقَد حان الوَقْت لتَنَاوُلِ الغَدَاء . الجَمِيْع ، يُمْكِنك إما أَنْ تبدا فِيْ تقديم طلباتكم ، أو الرحيل . لَا تؤثروا عَلَيْ عَمَلِي ” .

“اللعَنة ، ألَا يُمْكِنني قرأة القائمة لفَتْرَة أطول وَ الـتفكير فِيْ مـَـا أرَيْدُ أَنْ آكل؟” صرخ أَحَدُهم عَلَيْ الفَوْر ، ضارباً بِيَدَه عَلَيْ الطَوِلَة .

“هَذَا صحيح . أَيّ نَوْع مِنْ المطاعم اللعَيْنة هـُــوَ هَذَا الذِيْ لَنْ يسمح حَتَي لزبائنه بالاطلاع عَلَيْ القائمة ، واجبارهم عَلَيْ الِطَلَبِ؟ مـَـا الذي يعَنيه هذا ؟” شَخْص مـَـا سخر .

“نحن لسنا منَ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن التنمر عليهم بسُهُوُلة ، لذَلِكَ أود حقاً أَنْ أري كَيْفَ يريدُونَ أَنْ يمارسوا عَلَيْنا الضَغْط!”

“النادل ، تعال إِلَي هُنَاْ و أخبرن] بِمَا يوجد فِيْ هذه القائمة . يَجِب أَنْ تَكُوُن وَاضِحاً ، وَ لَا تتعبني” .

جاء الَنَادل إِلَي الأمام ، و هو يرتجف . كَانَ مجرد نادل وَ حَصَلَ عَلَيْ راتب صغَيْرَ ، لذَلِكَ فهو فِيْ الحَقِيقَةَ لَمْ يَرْغَب فِيْ المشَارِكة . وَ لكنَّ مع وُجُود نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] يشير إِلَي انفه ، كَيْفَ يُمْكِن لـَـهُ ، وَ هـُــوَ رَجُل عَادِي ، ألَا يجْرُؤَ عَلَيْ المضي قدماً ؟

بدا يقرأ الأطباق فِيْ القائمة .

“هَل كُنْت تأكل الخراء , لاأسمعك؟” ذَلِكَ الرَجُل صاح فَوْرَاً .

يُمْكِن للَنَادل رفع صوته فَقَطْ ، وَ بَدَا فِيْ قراءة القائمة بِصَوْتٍ أعَلَيْ .

“اللعنة ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ البصق فِيْ وَجْهي!” الرَجُل صاح بشرَاسَةٍ ، وَ صفَع صفعةً قاسية مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْه الَنَادل . تسَبَبت قُوَة ضَرْبَة للَنَاد ليبصق ثَلَاثة مِنْ أَسْنَانه .

أصيبَ الَنَادل بالدوار . ثَلَاثة مِنْ النادلين الأُخْرَين قاموا بخَطَوَات سَرِيِعة إِلَي الأمام و دعموه . نَظَروا جَمِيْعهم إِلَي هَذَا الرَجُل الملبس بالسوداء مَعَ تَعْبِيِرات غَاضِبْة ، لكنَّهم لَمْ يجْرُؤوا عَلَيْ التَعْبِيِر عَن استيائهم .

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يتسلط عَلَيْهِم هَكَذَا!

“ما هَذَا ، أنْتَ لَا تزَاَلَ تجْرُؤ عَلَيْ النظر فــي؟”

“هيهيه” . إنْدَلَعَ الَنَاس الأخَرُون الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ الضَحِكَ . فِيْ نَظَرهم ، كَانَ هَذَا مجرد مهزلة .

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ نظر، مع إبتسامَةٍ خاليةٍ مِنْ الهموم لَا تزَاَلَ عَلَيْ وَجْهه ، وَ وَصَلَ أمام ذَلِكَ الرَجُلِ ذو الملبس السوداء .

“أنْتَ المَدَيْر ؟ فالتأتي و تقرأ القائمة لي!” الرَجُل ذو الأردية السوداء رفع عُيُونه الشَرِسة عَلَيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه هـُــوَ تهديد الَنَاس فِيْ هَذَا المَطْعَم بأَكْبَرَ قدر مُمْكِن .

“هيييييه فالتجلب أمك تقرأه لــك!” لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ تحرك و أمسك رَأْس الرجل ، ثُمَ ضربها عَلَيْ الطَوِلَة . مَعَ ضجة ، تَمَ تقسيم الطَوِلَة الخشبية عَلَيْ الفَوْر إِلَي قطع . سَقَطَ هَذَا الرَجُل المكسو بالسوداء عَلَيْ الأرْضَ ، يئن بَيْنَما كَانَ يمسك رَأْسه بألم .

حَتَي لـَــوْ كَانَ تجريبه فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيْع] ، لَمْ يَكُنْ لطيفا عَندَمَا ضرب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه عَلَيْ الطَوِلَة بهَذَا الشكل . شعر كَمَا لـَــوْ كَانَ رَأْسه ينفجر فِيْ العذاب .

شوا ، مـَـا ل

َا يقل عَن 90 ٪ مِنْ الَنَاس المرتدين الزي الأسود وقفوا ، وَ كَانَ الَنَاس الجالسين فَقَطْ سَبْعَة أشخَاْص يرتدُونَ ملابس سوداء الذِيْن كَانَوا فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . كَانَوا لَا يزَاَلَون جالسين بهدوء وَ بِرُوُدْة ، وَ كَانَ شَيْئا لَمْ يحدث عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“أنْتَ تجْرُؤ فِعلَا عَلَيْ هذا!” هؤلاء الَنَاس الذين يرتدُونَ ملابس سوداء جَمِيْعهم حدقوا بشدةٍ فِيْ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“هَذَا يعتبر جريمة ؟ هَلَا هَلَا هَلَا . لَدَيْكم حقاً القَلِيِل مِنْ الخبرة” هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه . بااا ، مَعَ دهسةٍ مِنْ قدمه ، كَانَ رَأْس الرَجُل ذو الملابس السوداء الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ ملقي عَلَيْ الأرْضَ يحافظ عَلَيْ موقف الركوع ، رفعت مؤخرته عَالِيَةِ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ ينتظر لشَخْص مـَـا للركوب علـَــيـهُ .

تشِيـانغ ، تشِيـانغ ، تشِيـانغ . هؤلاء الأشخَاْص الذِيْن يرتدُونَ ملابس سوداء كَانَوا يخرِجُونَ سِلاحهم ، وَ كُلُهم يرتدُونَ عِبَارَات الغَضَب .

كَانْتَ هـُــوَ نِيُـو تطلق عَلَيْ الفَوْر أَسْنَانها عَلَيْ الَنَاس مِنْ حَوْلَهم . كَانْتَ الطِفْلة الصغَيْرَة عَنيفة . كَانْتَ عُيُونها الكَبِيِرة مملوءة بنوايا القَتْل . فِيْ رَأَيها ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ قوانين ، وَ لَا مَنْطِق ، وَ لَا قَوَاعِد .

كل منْ تَعَامل مَعَها هيَ وَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ بشكلٍ جيدٍ ستعتبره صديق ، وَ لكنَّ كُلْ مِنْ يعَاملَهَا بشَكْل سيء هـُــوَ عَدُوْها ! سيَكُوْن موقف الوَحْش تجاه العَدُوْ… هـُــوَ ذبحهم!

“أخَرُجَوه وَ خلعوا كُلْ ثيابه و علقوه عَلَيْ الباب للسماح للجَمِيْع بمشاهدة المنَظَر” ، تكلم رَجُل يَرْتَدِيِ ملابس سوداء .

“هذه لَيْسَتْ فكرةً سَيْئة للغَايَة!”

“لكنَّ عَلَيْنا أَنْ نعطيه دفعة أوَلي لجرأته علي إيذاء أَحَدٍ منا”

“لنذَهَبَ!”

عَلَيْ الفَوْر ، تَقَدُمَ ثَمَانية أشخَاْص ، يلوحون بأسلحتهم للهُجُوُمٌ . عَندَمَا شاهدت هـُــوَ نِيُـو هَذَا ، قَفَزَت عَلَيْ الفَوْر مِنْ جانب لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ و هَاجَمت . بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? . إنْطَلَقَت مخالبها ، و هؤلاء الأشخَاْص الثَمَانية عَلَيْ الفَوْر اندفعوا عَلَيْ الأرْضَ وهم يئنّون مِنْ الألم .

كَانَ هَذَا طَبِيِعياً لأَنَّ هـُــوَ نِيُـو كَانَت شخصاً رحيماً – هز لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ رَأْسه فِيْ وَجْهها ، وَ لَمْ يُسْمَحَ لَهَا بقَتْل أَيّ شَخْص . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ الفَتَاة الصغَيْرَة كَانْتَ غَيْرَ راضية للغَايَة عَن هَذَا ، فَإِنَّها مـَـا زَاَلَت لَا تتحدي أَمَرَ لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ .

“يي!”

“أجْلِ!”

“آه!”

عَندَمَا رأوا أَنْ هـُــوَ نِيُـو كَانَت فِيْ الوَاقِع قَوِيةً جِدَاً ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ الأشخَاْص السَبْعَة فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الجلوس بهدوء ، وَ قَدْ وقفوا جَمِيْعاً كذَلِكَ .

كَانَ هَذَا مجرد مَطْعَم افتتح حديثا وَ كَانَ المَالك وافد جَدِيِد . لَقَد جاء لَلتَو إلي المَدَيْنة ، فما هـُــوَ نَوْع الخَلْفِيَة أو القُوَة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَكُوْن لَدَيْه ؟ و نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ تحرك السَبْعَةٌ فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، يَجِب أَنْ يَكُوْنوا قادرين علي قمعها ، لكنَّهم لَمْ يروا مِنْ خِلَال غَرَابَةٍ هـُــوَ نِيُـو .

“سأذَهَبَ!” وَاحَدٌ مِنْ الرجال الذين يرتدُونَ ملابس سوداء فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] تصرف ، مد يَدَه للإستيلاء عَلَيْ هـُــوَ نِيُـو .

“قَبَضَات النمر الصغَيْرَ الذي لَا يقهر!” هو نيـو انتقلت فِيْ الجو ، وَ بِسُرْعَةٍ بأَسْرَع مـَـا لـَــوْ كَانْتَ وَمَضَة مِنْ الضَوْء ، وَصَلَت وَرَاء ذَلِكَ الرَجُل بالملابس السوداء . مــع لكَمَاتِ قَبْضَتها الصغَيْرَة ، وَ بنغ ? ، تسَبَبت قُوَة الضَرْبَة عَلَيْ الفَوْر في تعثر الرجل وَ بصق الدم من فمه.

لِـيـِـنــْــجْ هـَــانْ لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَبْتَسِمَ , هل يمكن أن لَدَيْ هـُــوَ نِيُـو خَاْصية إِضَافِيْة تجَعَلَ الأُخْرَين يضَحِكَون ؟

“دعونا نهَاجَم بكُلْ شَيئِ!” السِتَةُ الباقين فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] أصيبوا بصَدْمَة كَبِيِرة وَ سرعان مـَـا تَقَدُمَوا دفعة وَاحِدَة .

إِذَا نَظَرنا إِلَي شَخْص ما… فَإِنَّ أَيّ شَخْص لَدَيْه القَلِيِل مِنْ الوَضْع أو الكبرياء سيَشْعُر بالتَأكِيد أَنَّه كَانَ تحت كرامته للقيام بشَيئِ مِنْ هَذَا القبيل ، مـَـا هـُــوَ أكثَرَ عَندَمَا يَكُوْن الخصم مجرد فَتَاة صغَيْرَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هؤلاء السِتَةُ كَانَوا مجرد خدم ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لهم نفس الشعور كـ نُخْبَة مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉