طريق الخلود المتجدد - الفصل 333: الفصل 330: ذبح «أن تونغ جيو»! أرض «شانغ» العائلية!

بعد أن اخترقت جسده وانتزعت «نواة الذهب»، أدركت «شانغ دونغ تشين» أنه لم يعد أمامها أي مجال للمقاومة؛ لم يكن بوسعها الآن سوى وضع ثقتها في هذا الفتى.

حدقت في «مدينة كونغ خه»، التي غدت أطلالاً لا أثر فيها لحياةٍ تنبض، ورسمت على وجهها ابتسامة شاحبة.

لقد توقعت هذا منذ زمن.

كانت تدرك موهبة «سي يوي يي» حق المعرفة؛ تلك كانت «ابنة إلهية» قادرة على شق طريق للمستقبل، ومقدر لها أن تثير الفوضى والاضطراب أينما حلّت.

لطالما استعدت لمواجهة هذا المستقبل، لكنها لم تتوقع أن يدهمها بهذه السرعة، وبهذه الضراوة.

ربما، كانت هذه هي الاختبارات الملقاة على عاتق «الابن الإلهي»؛ فلو لم يكن الأمر كذلك، كيف له أن يبلغ مرحلة «تحول الروح» ويصبح الحامي الجديد للعرق البشري؟

«...«يين قوانغ»، هل يمكنني الوثوق بك؟ إنها لا ينبغي أن تموت، لقد فقد العرق البشري خمسة من أصل سبعة في «مرحلة تحول الروح»، فكم من الوقت سيصمد الاثنان الباقيان؟ هذا العصر يحتاج إلى «ملك سماوي» جديد يشق المستقبل وسط الظلام، ليقود العرق البشري في مواجهة «بلاط سلالة الشياطين السماوي». لا يجب أن تموت «يوي يي» هنا، فهي تمتلك كل مقومات أن تكون الملكة السماوية القادمة!»

تحدثت «شانغ دونغ تشين» والدم يملأ فمها، وهي تقبض على ذراع «غو لوه شنغ» بوهن.

كانت تتوسل.

«إذا سمحت الظروف بذلك.»

قال «غو لوه شنغ» ذلك، ثم فعل «قانون الروح للفراغ». تجمدت ملامح «شانغ دونغ تشين»، وفقدت عيناها بريقهما في لحظة.

سُحبت «نواة الذهب» الخاصة بها مع كامل طاقتها الروحية لتستقر في قبضة «غو لوه شنغ». وفي اللحظة التالية، فُعل «تسلح فراشة الزمن» وانفجر محملاً بطاقة زائدة.

سال الدم من أنف وفم «غو لوه شنغ»، إذ ضغط على قدرته على التحكم إلى أقصى حدودها.

استدعى كل طاقة «نواة الذهب» ليحولها إلى «طاقة التايني» و«طاقة شيديي»، ثم دمجها لتصبح «قوة التايني الأزلية». ومع اكتمال هذه الخطوة، بدأت طاقة «التايني» بالدوران بشكل مختلف، لتتحول طاقة «التايني» البيضاء مباشرة إلى «طاقة الزهور» الوردية.

ومع ميلاد طاقة الزهور، بدأت «قوة التايني الأزلية» تنضغط بسرعة فائقة، فتدفقت كل طاقة «نواة الذهب» وجوهرها داخلها.

أصدر جسد «غو لوه شنغ» أصوات تكسر، وتناثرت دماءه في كل مكان بينما كانت عروقه تتفجر، واصلًا إلى حافة الانهيار.

حينها، انطلقت التعويذة!

«تفتح الزهور الذي لا يذبل!»

تفتحت زهور قرمزيّة باهرة، صبغت كل شيء بلون الأبيض والأسود، وغطت «مدينة كونغ خه» بأكملها.

كان «جيو زي با» قد استل «الأداة القدرية» واندفع قاطعاً المسافة نحوه.

لكن في تلك اللحظة، توقف كل شيء؛ فقد تجمد في هذا الزمان والمكان.

لم يكن «جيو زي با» في مرحلة «الروح الوليدة»، ولم يمتلك بعدُ جنين قوانين القوة، فكان من المستحيل عليه مقاومة توقف الزمن، ولم يكن أمامه سوى انتظار انتهاء تأثير «تفتح الزهور الذي لا يذبل».

هذه المرة، أطلق «غو لوه شنغ» التقنية بتكلفة «نواة الذهب» الخاصة بـ «شانغ دونغ تشين»، ومع أنها لم ترقَ بعد التحويل إلا إلى مستوى «تأسيس الأساس»، إلا أن مدة تأثيرها كانت طويلة بما يكفي، كما تضاعفت قوتها التدميرية لتسحق أي ممارس في مرحلة «نواة الذهب» بسهولة.

وبينما كان الزمن متوقفاً لـ «جيو زي با» و«أن تونغ جيو»، أذابت «قوة التايني الأزلية» أجسادهما وكنوزهما، تاركة خلفها فقط أوعية التخزين. كانت تلك الأوعية تحوي كنوزاً لـ «تكوين الجوهر» وأشياء ثمينة أخرى، وكان لزاماً عليه أخذها، وإلا ستكون خسارة فادحة.

لكنه لم يفتحها على الفور، بل ختمها ليؤجل فحصها لاحقاً، تفادياً لأي طارئ.

بعد ذلك، تلاشى «تفتح الزهور الذي لا يذبل»، وزالت الألوان الأبيض والأسود، واختفت «مدينة كونغ خه» تماماً، ودُفنت كل الآثار.

لم يبقَ بجانب «غو لوه شنغ» سوى «سي يوي يي»، بشعر نصفه أبيض ونصفه أسود.

نظر «غو لوه شنغ» إلى «سي يوي يي» الغائبة عن الوعي، وشعر أن حظها لا يقل عن «المرتبة الغامضة»، بل ربما يلامس «المرتبة الأرضية».

أن تكتسب «قانون الروح الرابع» في مرحلة لاحقة، فهذا نصيب لا يصدق، وهي لم تتجاوز السادسة عشرة بعد، مما يعني أن أمامها مستقبلاً طويلاً للنمو؛ فلا عجب أن «شانغ دونغ تشين» اعتقدت أنها تمتلك مؤهلات «تحول الروح»!

«قبل الرحيل، يجب أن أترك لكم بعض المفاجآت الصغيرة.»

حرك «غو لوه شنغ» أصابعه، ملقياً بتعويذاتٍ تلو الأخرى. راحت رموز فضية تطفو في السماء، قبل أن تلتف حولها «طاقة الين».

أومأ برأسه برضا، وحمل «سي يوي يي»، ثم فعل «تشكيل المستوى السادس» ليمحو أثره، واختفى معها.

كان عليه البحث عن مدينة روحية بشرية أخرى، فمن الواضح أن «جيو لونغ» لم تعد خياراً متاحاً.

بعد رحيلهما، ظهر اثنان من ممارسي «نواة الذهب» من «عائلة أن».

«هل هذا هو المكان الذي أرسل منه «تونغ جيو» نداء الاستغاثة؟»

«لقد تحطم لوح حياة «تونغ جيو».»

«آه، مؤسف حقاً، لقد جئنا متأخرين. مات «تونغ جيو»، ولم نعد نعرف سبب إطلاقه لنداء الاستغاثة من المستوى الأعلى. نعلم أن أمراً جللاً قد وقع، لكننا فوتناه. مؤسف، مؤسف حقاً.»

حدق «أن تونغ با» في أطلال «مدينة كونغ خه»، وأومضت في عينيه نظرات متقدة، لكنه لم يتخلَّ عن البحث.

وبعد وقت طويل، لم يجد أي أثر، فما كان منه إلا أن هز رأسه وقال: «لم ينجح الأمر. لا يمكنني رؤية سوى بقايا «قانون الروح الرابع»، لكنها مضطربة جداً، ومتشابكة بطريقة تجعل فصلها مستحيلاً. لا قيمة لهذه المعلومات، يبدو أن «تونغ جيو» مات سدى.»

سأل الممارس الآخر «أن لونغ تان»: «ألم يترك أي علامة تعقب للروح؟»

هز «أن تونغ با» رأسه: «لا أشعر بشيء. من تجرأ على قتل «أن تونغ جيو» لا بد أنه كان مستعداً، ولا غرابة في أن يمسح أثر تعقب الروح.»

«كان «تونغ جيو» متهاوناً، إذ غادر «جيو لونغ» وحيداً دون حراسة كافية. دعنا ننسَ الأمر، إعادة بناء «مدينة كونغ خه» أكثر واقعية الآن؛ فهي إحدى عقد «خط الروح» لـ «جيو لونغ»، وغياب من يحرسها سيضعف قوة المصفوفة الكبرى.» لوح «أن لونغ تان» بيده، فطار «راية التشكيل» لتتكون «تشكيلة الشياطين الأرضية» الضخمة.

قال «أن تونغ با»: «لقد جلب المتاعب لنفسه؛ فقد جاء إلى هنا سراً ليحاول استمالة تلميذة «شانغ دونغ تشين» صاحبة «قانون الروح الرابع». «شانغ دونغ تشين» تنتمي إلى «نطاق الداو»، وحتى لو نُفيت، فقد تمتلك بعض النفوذ. لا يمكننا التغاضي عن ذلك، يجب رفع تقرير بالأمر. نحن لا نعلم حالة «شانغ دونغ تشين» الحالية، فإذا تسببنا بمشاكل مع أتباع «نطاق الداو» فستكون الطامة الكبرى.»

في هذه النقطة، كان ظالماً لـ «أن تونغ جيو»، فقد جاء سراً لأنه علم بأصل «سي يوي يي»، لذا لم يكن يخشى شيئاً.

أومأ «أن لونغ تان» بلا مبالاة: «بما أن الأمر كذلك، دعنا ننهِ أمر ملك الأشباح هذا ونعد.»

سقط ضوء النجوم، مستدعيًا طاقة «الين» الهائلة، مجمعاً بقايا الضغينة والقتل واليأس التي كانت تختمر في المكان.

هبت رياح سوداء، ظهرت شرنقة سوداء ضخمة، بدت كأنها كائن حي ينبض، وتصاعدت منها هالة مرعبة.

إن طاقة الين الناتجة عن مذبحة المدينة كانت مروعة، وحتى مع استدعائها مبكراً، فقد وصل الكيان المولود فوراً إلى «المستوى السابع».

«المستوى السابع» يعادل «المرحلة المبكرة للكيمياء الذهبية». بكلمات أخرى، قبل أن تكتمل ولادته حتى، كان الشيء الذي بداخل الشرنقة يضاهي «نواة الذهب».

لكن هذا لم يكن الأهم، فبينما كانا يراقبان، ارتفعت طاقة هذه الشرنقة الغريبة بسرعة إلى «المستوى الثامن».

«وصلت إلى المرحلة المتوسطة أو المتأخرة من «نواة الذهب» بسرعة! يبدو أنها تتجه مباشرة نحو «المستوى التاسع»، هذا أمر سيئ!»

تغير وجه «أن لونغ تان».

مع أن «ملك الأشباح» حديث الولادة ضعيف نسبياً، إلا أنه إذا بلغ «المستوى التاسع»، فسيكون بمستوى المرحلة المتأخرة أو حتى ذروة «نواة الذهب». قتلهما لهذا النوع من الوحوش سيكون شاقاً جداً، وقد تنتهي الأمور بكارثة.

وما زاد الخطر، أن «ملك الأشباح» قد يمتلك قدرات إلهية فطرية مرعبة. التفت «أن لونغ تان» وقال: «أيها السيد الثامن، أعتقد أنه من الأفضل حبس ملك الأشباح بالمصفوفة ثم طلب الدعم من العائلة. فوضى «أن تونغ جيو» هذه ليست من مسؤوليتنا.»

فكر «أن تونغ با» في الأمر وأومأ، فهو الآخر وصل للتو إلى المرحلة المبكرة من «نواة الذهب»، ولا داعي للمخاطرة.

اتفق الاثنان على تعزيز المصفوفة، وعزل المنطقة، وانتظار دعم العائلة.

كانت الشرنقة تنبض ببطء، مجمعة طاقة الين لتفقيس «ملك الأشباح». كانت تلك عملية لا يمكن مقاطعتها، فطاقة الين لها خصائص خيالية لا يمكن لمسها قبل اكتمالها. باستثناء ممارسي «قانون المكان» العميقي المعرفة، لا يمكن لأحد غير ممارسي «الروح الوليدة» كسرها بالقوة، و«عائلة أن» لم تكن تمتلك تلك القوة.

وبسبب تسريع عملية الفقس، تشكلت الشرنقة في سبعة أيام، وهو وقت كافٍ لوصول دعم «عائلة أن». وصل اثنا عشر ممارساً لـ «نواة الذهب»، جميعهم في المرحلة المتوسطة على الأقل.

مع هؤلاء المساعدين، اطمأن «أن لونغ تان»، فهو الأقوى في فن المصفوفات في العائلة، وبوجود هذا العدد الكبير لتزويد المصفوفة بالطاقة، أصبح كبح «ملك الأشباح» من «المستوى التاسع» أمراً مضموناً.

«إنه قادم!»

تحت أنظار الأربعة عشر، عصفت رياح الين، مشكلة إعصاراً بمئات الأمتار، وكسرت الهالة المتصاعدة حاجز «المستوى التاسع»، وغطت طاقة الين أرجاء المصفوفة، لتظلم السماء والأرض.

أطلق هؤلاء الممارسون «حسهم الإلهي»، لكنه كان كمن يغمس يده في نار، فشعروا بألم شديد، وسرى الحرق إلى عقولهم. ذعروا وسارعوا بقطع «حسهم الإلهي»، مما تسبب لهم بضرر دائم وشحوب في الوجوه. نظروا إلى الضباب الأسود في المصفوفة بخوف؛ فحقاً، «ملك الأشباح» من «المستوى التاسع» ليس كائناً عادياً!

«اسمعوا أمري، فعلوا التشكيلة واقتلوا!»

كان وجه «أن لونغ تان» قاتماً، لكنه صرخ مشغلاً «تشكيلة الشياطين الأرضية». تحولت طاقة «نواة الذهب» بسرعة إلى طاقة قتالية شرسة، فنزل عملاق إلهي من السماء، ملوحاً بسلاحه نحو الضباب الأسود!

انشق الضباب الأسود على الفور، وتبدد!

«أين ذهب ملك الأشباح؟!»

صرخ الجميع بذعر وهم ينظرون إلى المصفوفة الفارغة.

«أنا هنا... أيها البشر!!!»

تقلصت حدقتا «أن لونغ تان». أمامه، وقف ظل إنسان بشري غامض مكون بالكامل من ضباب أسود، لكن المثير للريبة هو تدفق رموز فضية داخل هذا الضباب.

عند رؤية تلك الرموز الفضية، انتاب «أن لونغ تان» خوف غامض، تلك الرموز الفضية...

تحرك ظل الضباب الأسود، وتوهجت الرموز الفضية، فاخترقت يده الحاجز وكل الدفاعات، لتخترق جمجمة «أن لونغ تان»، وتقبض على عقله، وتسحبه للخارج، ثم وضعته فوق رأسه مباشرة.

بعدها، فتح ظل الضباب ذراعيه وضحك بجنون، لتتدفق كميات هائلة من الرموز من جسده إلى «تشكيلة الشياطين الأرضية». انقلبت المصفوفة التي كانت تحت سيطرة «عائلة أن» فجأة، وبدأ تدفق الطاقة في مسار عكسي. لم يستطع أحد من «عائلة أن» تحمل هذا الانعكاس، فتقيأوا الدم وسقطوا، وانقطع اتصالهم بالمصفوفة.

«هل تمزحون! قُتل «أن لونغ تان» في لحظة! كان هو قلب المصفوفة! ما هذه القدرة الإلهية المريبة! أسرعوا واقتلوا ملك الأشباح، إنه في أضعف حالاته بعد الولادة، لا يجب أن نسمح له بالنمو!»

صرخ «أن تونغ با» وأطلق «الأداة القدرية».

لكن ظل الضباب الأسود استهدفه هو الثاني، مخترقاً كل الهجمات، ومخترقاً الأداة القدرية، ليمسك برأسه.

كان «أن تونغ با» مستعداً لهذه الحركة، فجعل أداته تحترق، واستبدل موقعه، ثم فجر أداته. اصطدم موج هائل من الطاقة بظل الضباب الأسود، لكن الرموز الفضية على سطحه ومضت، وصدت الانفجار بالقوة.

بصفته «ملك أشباح» من «المستوى التاسع»، لم يكن أقل قوة من ذروة «نواة الذهب» بـ «قانون الروح الثاني»، ولم يكن بإمكان «أن تونغ با» في مرحلته المبكرة إصابته.

تفاعل الباقون وسارعوا لكبح ملك الأشباح.

لكن ملك الأشباح كان يمتلك زراعة مرعبة وقدرات مريبة، فاستهدف «أن تونغ با» مرة أخرى. ومع وميض الرموز الفضية، بدت يده وكأنها تخترق المكان، لتستهدف رأس «أن تونغ با»، لكن هذه المرة فقدت القوة فعاليتها، ولم يتمكن من انتزاع رأسه.

على بعد ألف متر، ظهر جسد «أن تونغ با»، لكن رأسه كان قد اختفى، وسقط جسده أرضاً.

«ماذا حدث؟»

لم يعرف الاثنا عشر المتبقون ماذا جرى، لماذا لم يمت أحد «أن تونغ با» بينما مات الآخر فجأة!

فجأة، قال «أن تونغ با» الذي لم يمت: «ملك الأشباح هذا يلاحقنا عبر سلالة الدم، أنا مجرد دمية، لذا لم أمت، لكن جسدي الأصلي الذي يتحكم بي قد مات. يبدو أن المسافات والحواجز لا توقف قدرة ملك الأشباح.»

صاح أحدهم: «أيها السيد الثامن! هل مت أم لا؟»

«ما مات للتو هو مجرد تجسيد، الجسد الأصلي في «جيو لونغ». لا يمكن لملك الأشباح توسيع مسافة التتبع إلى ما لا نهاية، لذا لم يستطع قتل سوى تجسيدي، لكن من الواضح أنني لا أستطيع مساعدتكم، حاولوا النجاة.»

ساد الصمت بين الاثني عشر، مما يعني أن السيد الثامن لا يعتقد أنهم سينجون!

تفرق الاثنا عشر وهربوا في كل اتجاه.

«...ههههه...»

تلاشى ظل ملك الأشباح، وتدفق الحقد والقتل. سقط ثلاثة آخرون من الاثنا عشر، وتحولت دماؤهم تحت تأثير طاقة الين إلى «نطاق أشباح»، ساد الطريق أمام البقية.

وسط ضحكات القتل اللانهائية، واصل ملك الأشباح تحركه، وتحول جسده تدريجياً من ظل غامض إلى كيان ملموس.

بدأت النتائج المروعة لمذبحة «أن تونغ جيو» لمليون شخص تظهر للعيان!

ناهيك عن أن «غو لوه شنغ» دفع الأمر خطوة إضافية، موجهاً ملك الأشباح لاستخدام قدرته ضد «عائلة أن» وتصفيتهم عن بعد.

كان هذا استخداماً لقوة الزمن، كافٍ للتعامل مع «نواة الذهب»، وهو أمر يتطلب من «عائلة أن» التعامل معه بجدية بالغة.

في الجانب الآخر، وفي عائلة «شانغ»، سقط اسم من «لوح القدر السماوي».

【«شانغ دونغ تشين»، قد سقطت】

【سبب الوفاة: سحب كامل الطاقة الروحية حتى الموت】

【تم تسجيل صورة ما قبل الموت، قابلة للعرض】

«الأخت... ماتت؟»

كان «شانغ دونغ تشينغ»، الذي يبدو في الخامسة عشرة من عمره لكنه تجاوز المئتين، مشوهاً بملامح الغضب. حدق في الخادم أمامه، وانفجر غضبه الذي لم يستطع كبحه، لدرجة أن هالته المرعبة جعلت عظام خادم «نواة الذهب» تتفتت.

«نفي الأخت، إتلاف أساسها قسراً، وضع قيود على جوهرها الحقيقي... تحملت كل ذلك، فقد كان خطأ الأخت في الماضي، ما كان ينبغي أن تقع في حب شخص من «العشيرة المقدسة». لقد استعادت العشيرة المقدسة سلالتها، وانتحر «لوه تشو» اعتذاراً، وكل ما أرادته الأخت هو أن تعيش ما تبقى من عمرها بسلام!»

«كان هذا كل شيء، فقط أن تعيش! أنتم حتى هذا الوعد نكثتموه؟ هل التقرب من العشيرة المقدسة بهذا القدر من الأهمية؟»

اجتاحت هالة «شانغ دونغ تشينغ» عشرات الآلاف من الأميال، كانت هالة «قانون الروح الثالث» قوية للغاية لدرجة أنها أزعجت «عائلة شانغ» بأكملها.

ظهرت هالة تلو الأخرى من «ذروة نواة الذهب»، وكلها كانت قوية بشكل مخيف.