طريق الخلود المتجدد - الفصل 311: ختام الحياة الرابعة، مراجعة وتلخيص
مع إسدال الستار على هذه الحقبة، وكما ذكرتُ سابقاً عند نهاية الحياة السابقة، كنت أنوي جعل هذا الفصل أقصر.
ومع ذلك، فقد بلغت هذه الفصول الثلاثة والثلاثون أربعة عشر ومئة ألف كلمة.
ربما كان هذا الحجم أكبر مما ينبغي، فقد طال السرد في «مدينة أرواح الزهور العشرة آلاف» أكثر من اللازم...
لكننا انتهينا أخيراً، وحان الوقت للرحيل نحو عصرٍ أكثر ازدهاراً وقوة.
في الواقع، كنت أرغب في الانتقال إلى زمن تناسخ آخر فور نهاية الحياة الثالثة، لكن عصر «ملك الشياطين» لم يكن يتماشى مع المتطلبات، لذا تأخر الأمر حتى هذه الحياة.
لقد ازداد غو لوه شنغ قوة، ومن الطبيعي أن ينتقل إلى عوالم أكثر بأساً، فبدون خصوم أقوياء، تفقد الحكاية بريقها.
وبالطبع، الجوهر الحقيقي هو السفر عبر خطوط الزمن، واستكشاف قصص العصور المختلفة؛ فهذا هو المحور الرئيسي لهذا الكتاب!
كنت أخطط لكتابة المزيد عن بقايا روح «تحول الروح» بعد دخول «أرض ألف ليلة المحرمة»، لكنني شعرت أن أحداث هذه الحياة بدت متثاقلة، لذا قررت إنهاء حياة البطل ببساطة في غضون بضعة فصول.
في روايات التناسخ الأخرى، من الشائع أن يواجه البطل خصماً يفوقه قوة بمراحل؛ وأنا لطالما منحتُ بطلي "ميزات خارقة"، ها ها! هذه المرة قسوتُ على نفسي وقضيتُ عليه لأسرّع وتيرة الأحداث.
لقد قرأتُ تعليقاتكم وانتقاداتكم؛ لا يمكنني الجزم ما إذا كان غو لوه شنغ قد انحرف عن مساره أم لا، فالناس يتغيرون، وكلما ازدادت القوة زاد الغرور، وهو أمرٌ أراه واقعياً ومنطقياً، خاصة بعد الوصول إلى القمة؛ انظروا إلى بعض كبار كتابنا في عالم الروايات الشبكية، ها ها.
باختصار، لقد "طاش صواب" البطل، لذا كان لا بد أن يموت.
أما أنا، فبصفتي كاتباً مغموراً، لا أملك رفاهية الغرور، فإنجازاتي لا تزال تراوح مكانها~~~
بل إنني شعرت بنفسي أن أحداث الحياة الرابعة لم تكن بالمستوى المطلوب، لذا سارعتُ بإنهاؤها.
في الحياة القادمة، سأولي اهتماماً أكبر لـ "نقاط المتعة" في السرد، وسأحذف أي حشو غير ضروري أو شرح مسهب للأنظمة والقوانين.
أما فيما يخص التمهيد للقصص والحبكة، فسأكون أكثر جدية ودقة.