إمبراطور الخيمياء من العالم السماوي - الفصل 467: ㊎تعالَ وَ خُذْهَا㊎

طَبَقَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ضِدْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… النَتِيْجَة الوَحِيِدة المُمْكِنة كَانَتِ الأَخْضاع المُطْلَق .

“هَكَذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ” أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . لَا عَجَبَ أنَّهُ يُمْكِن لـ دُوَان تشِيِنغ تشِين اللحاق دَائِمَاً بهِ ، وَ الأنْ أُستهدفَ مِنْ قَبِلَ وَحْش قديم .

“سلم الأدَاة الرُوُحِيِة المكَانَية الَّتِي يُمْكِن أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ . هَذَا الرَجُل العَجُوز يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ألطف ، مِمَا يتيح لك المَوْتِ بشَكْل أكثَرَ سرعةً” شَيْخُ الغيوم التِسْعَه قَاْلَ بشَكْلٍ غَيْرَ مبالٍ .

ظَهَرَت الأفْكَار عبر عقل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَيْفَ عرف هَذَا الرَجُل العَجُوز أَنْ لَدَيْه أدَاة رُوُحِيِة مكَانَية يُمْكِنهَا أَنْ تستوعب الكَائِنَاتُ الحَيَةُ ؟ إسْتَخْدَمَهَا فَقَطْ أمام دُوَان تشِيِنغ تشِي ، و توفِيْ دُوَان تشِيِنغ تشِي بالفِعل .

هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ…؟

“كَيْفَ قاسياً ، و صَقْلت حَتَي الرجل الخَاْصَ بك فِيْ جُندِي جُثَة!” قَاْلَ عَلَيْ الفَوْر .

“غاغاغا ، المسأَهَمُة للطَائِفَة حَتَي بَعْدَ المَوْتِ ، ألَيْسَ هَذَا ما يَجِب أَنْ يَكُوْن؟” إِبْتَسَم شَيْخُ الغيوم التِسْعَة لَا تلعب أَيّ حيل أمام هَذَا الرَجُل العَجُوز . لَقَد عاش هَذَا الرَجُل العَجُوز مـَـا يقُرْبَ مِنْ مَائَتَي عَام ، وَ لَا يُمْكِن لأَي حيلٍ صغَيْرَةٍ أَنْ تُفلت مِنْ عُيُون هَذَا الرَجُلِ العَجُوُز”

وَضْعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَّة (هـُــو نِيـُو) فِيْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، حِرصَاً مِن أَيّ مخاوف أُخْرَي .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع!” عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه شَاهَدَ ذَلِكَ فِيْ ذكريات دُوَان تشِيِنغ تشِي ، إلَا إنَهَا كَانَت لَا تزَاَلَ صادمة للغَايَة – مِثْل هَذَا الكَنْز كَانَ نَادِراً جِدَاً حَقَاً . إِذَا كَانَت هَذِهِ الأداه المكَانَية كَبِيِره بِمَا فيه الكِفَايَة ، ثُمَ كَانَ هَذَا الكَنْز حَتَي تجاوز الأدَوَاتُ الرُوُحية من الدَرَجَة العاشرةِ فِيْ قِيِمَتِها .

“لَا تَكُن مُتَحَمِسَاً ، لَا علاقة لهَذَا بك” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَت .

“الشَاْب ، لَا يُمْكِنك الهُرُوب . بمُجَرَدَ تحركك ، سيُوْقِفك هَذَا الشيخ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ قُوَة زهرة هَذَا الرَجُل العَجُوز ، فَإِنَّ الأمرَ سهَلٌ مِثْل تدويرِ كفِ اليد . لِذَا ، لَا تكافح مِنْ دُونَ جدوي و سَلِم الأدَاة الرُوُحِيِة بِسُرْعَةٍ!” سَخِرَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة .

“سلم أمك!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَعَنَ ، أطْلَقَ العَنان لسَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) عَلَيْ الفَوْر .

شيو ، هَاجَم السَيْف تشِي الرَجُل العَجُوز مِثْل التنين .

“هاه ؟!” عُيُون شيخُ الغيُوُم التِسْعَة أضاءت عَلَيْ الفَوْر : “ما هـُــوَ مُسْتَوَي هَذِهِ الأدَاة رُوُحِيِة ؟ حَتَي أَنْ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَشْعُر بالضَغْطِ؟”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً “هَذَا هـُــوَ سلاح رَأْس الكَلْب” .

“فَتَي مُتَغَطْرِس ، كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ المزاح مَعَ هَذَا الرَجُل العَجُوز!” غَضَب شيخُ الغيُوُم التِسْعَة ، لَمْ يَعُد لَدَيْه أَيّ صبر وَ رَفَعَ كفه ليضَرْبَ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“ألَا تُرِيِدُ الأدَاة الرُوُحِيِة؟ تعال وَ خذهَا ! ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عالٍ ، و دَخَلَ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) .

هونغ ، شَيْخُ الغيُوُم التِسْعَة ضربَ بكـَــفِهِ عَلَيْ الفَوْر اللا شَيئِ .

“كَيْفَ يُمْكِن ذَلِكَ؟” حدقَ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة بعيونٍ وَاسِعَة. لدُخُولِ الأدَاة الرُوُحِيِة المكَانَية ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ حَاسِما . مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، ينبغي أَنْ يَكُوْن قَادِراً الاستيلاء عَلَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تِلْكَ اللحَظْة .

كَانَ هَذَا مِثْل تخزين عَنصر فِيْ حلقة مكَانَية ؛ مَعَ قُوَة [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، الاستيلاء عَلَيْ العَنصر مُخَزَنٍ كَانَ مِنْ مُمْكِناً تَمَاماً . كَانَ شَيْخُ الغيوم التِسْعَه يَتَمَتَعُ بطَبِيِعة الحالِ بتجربةٍ واسعة ، وَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه كَانَ واثقاً للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، صفَعه الوَاقِع بقُوَة فِيْ وَجْهه .

“يَبْدُو أَنْ نُدْرَة الأدَاة الرُوُحِيِة هَذِهِ أعَلَيْ

مِنْ تَوَقُعَاتِ هَذَا الرَجُل العَجُوز . إِذَا كَانَ بإمكَانَي الحُصُول عَلَيْه للطَائِفَة ، سيَكُوْن بالتَأكِيد مفيداً بشَكْل كَبِيِر ، وَ لكنَّ بِالنِسبَة لكَيْفَية الحُصُول عَلَيْ هَذَا الكَنْز سَيَكُوُنُ أيْضَاً أمْراً صَعْباً!

و مَعَ ذَلِكَ ، الأدَوَاتُ الرُوُحية لَا يُمْكِن أَنْ تَطير بَعِيِداً دُونَ اثر ، ، وَ إِذَا كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز يَبُحَثُ فِي كُلْ المَنَاطِق المجاورة ، أؤمن بِأنَّ الكنزَ لَنْ ليَظَهَرَ!”

رَفَتَ الرَجُل العَجُوز عَلَيْ الفَوْر ، و حَفَرَ بِعُمْقِ ثَلَاثَة أقْدَام ، ثُمَ قَامَ بِصَقْلِ كُلْ شَيئِ بالقُوَة. و النية القِتَالِية ، وَ إزالَةِ التربة بسُهُوُلة و تحويلَهَا إِلَي حبيبات دَقِيِقة غَيْرَ محسوسةٍ للعَيْن .

و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَ بخيبة أمل . بَعْدَ أَنْ قَامَ بِصَقْلِ كُلْ التربة القَرِيِبة إِلَي رماد ناعم ، كَانَ لَا يزَاَلُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ العُثُور عَلَيْ أَيّ شَيئِ مريب .

دَاخلِ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) ، إِهْتَزَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} بإِزْدِرَاء وَ قَاْلَ : “مُجَرَدَ مُحَارِب مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يريد العُثُور عَلَيّ ، مِثْل هَذِهِ الآمال الَحْمقاء المُبَالَغ فِيهَا!”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فضولياً وَ سَأَلَ : “إلي أَيّ مَدَيْ يَجِب أَنْ تَكُوُن النُخْبَة قَوِية للعُثُور عَلَيْه؟”

“عَلَيْ الأقل فِيْ هَذَا العَالَم ، لَا أَحَدُ يَسْتَطِيِعُ أَنْ يفِعل ذَلِكَ” قَاْلَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} بكل تَأكِيد .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، متذَكَرَاً مـَـا قَاْلَه {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} ذات مَرَّة ، لـَــوْ أَنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) أطلق العَنان لسلطته بالكَامِلِ ، فَقَد يدمر الأرْضَ الشاسعة بأكْمَلَهَا هُنَاْ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ القمامَة مِثْل [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاْغ] أن يكونَ لهم الأمل في العُثُور عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز الكَبِيِر؟

مَعَ لَا شَيئِ للقيام به ، أخَرُجَ الحَجَر الأسوَد وَ عَزَزَ رُوُحَه.

ظَهَرَت الأفْكَار المُضْطَّرِبَة مِنْ الفَوْضَي , كَمَا حرس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عقله بثبات ، وَ إندفَعَ ضدها و حَسَنَ من قُوَة حسهِ الإِدْرَاكي .

عِنْدَمَا أُستنفدت قُوَة روح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، شَعَرَ بتحُسْنِ وَاضِح فِيْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُ كَانَ يُعَانِي الأنْ مِنْ الإِرهَاقِ الشَدِيِد ، إلَا أنَهُ كَانَ مَلِيْئأً بالمثابرة ، وَ كَانَ أكثَرَ صلابة .

بَعْدَ أَنْ استشعر مَرَّة أُخْرَي بالخَارِجَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ أثر لشَيْخُ الغيوم التِسْعَه . رُبَمَا كَانَ يختبئ فِيْ مكَانَ مـَـا ، منتظراً ظهوره بمفرده .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و تنَاوُلَ وجبةَ فخمةَ مَعَ (هـُــو نِيـُو) قَبِلَ مُغَادَرة (الـبُرْج الأَسـْـوَد) . بالنَظَر إِلَي المكَانَ ، كَانَ بالفِعل خَمْسَةَ أَلَاف مِتْر مِنْ مكَانَ وُجُودهم .

قَاْلَ {الـبُرْج الـصـَـغَيْرَ} : “يتحول (الـبُرْج الأَسـْـوَد) إِلَي غُبَار وَ يَتَحَرَك مَعَ الريح ، لِذَا فهو بَعِيِداً عَن المكَانَ الأَصْلي” .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . فِيْ الأَصْل ، لَمْ يَكُنْ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يطفو بشَكْل عَشوَائِي ، لكنَّ شيخُ الغيُوُم التِسْعَة حفرَ حُفرَةً عمقها ثَلَاثَة أقْدَام – بَيْنَما كَانَ الغُبَار يتناثرُ صعوداً ، كَانَ (الـبُرْج الأَسـْـوَد) يرقص بشَكْل طَبِيِعي مَعَ الرياح ، متحركاً بَعِيِداً عَن المكَانَ الأَصْلي .

من المفترض أَنْ يَظل شَيْخُ الغيوم التِسْعَه تحت حِرَاسَة المكَانَ الأَصْلي و يُحَدِقَ بتَرَكيزٍ شَدِيِد .

“ها ، حَظْا سَعِيِداً لـَــك” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً وَ سَارَ بشَكْل مُفَاجِئَ .

بَعْدَ يوم أخَرُ ، وَصَلَ إِلَي الحلقة الثَانِية مِنْ الغَابَة .

كَانَ هَذَا هـُــوَ المكَانَ الأَخِيِر الذِيْ كَانَت فيه المَعَاقل . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ كَانَت المَنْطِقة الأسَاسية للغَابَة ، حَيْثُ التشِي الشَيْطَاني المُرْعِبةٌ أثرت عَلَيْ الكَائِنَاتُ الحَيَةُ دَاخلِ الغَابَة وَ التعطش إِلَي الدِماَء .

عِنْدَمَا يَمكث الفَنَانون القِتَالِيون هُنَاْكَ لفَتْرَة طَوِيِلة ، فَإِنَّ مزاجهم سَوْفَ يتغَيْرَ بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ يحَوْلَهم إِلَي وُحُوش لَا تَعْرِفُ إلَا الذَبْح .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉