إمبراطور الخيمياء من العالم السماوي - الفصل 455: ㊎هو دينغ شين㊎

“غَيْرَ مُمْكِن! كَيْفَ يَكُوْن ذَلِكَ!؟ هَذَا هـُــوَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِيَة]!” كَانَت وجوه وُجُوهِهِما دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مخدرتان.

بشَكْل غَيْرَ مُتَوَقَع ، كَانَ دينغ وان تشِيِنْغ أوَل مِنْ كان له رد فِعل وَ قَاْلَ : “إغتنمِ هَذِهِ الفُرْصَة ، عجلي إِلَي الحِصْن . مـَـا دمنا نختبئ هُنَاْكَ ، حَتَي إنْ كانَ هَذَا الطِفْل فَلَنْ يجْرُؤ عَلَيْ قَتْلَنَا هُنَاْكَ ” .

“حَسَنَاً دعَنا نذَهَبَ ! بمُجَرَدَ أَنْ يَأتِي أَخِيِ الأَكْبَرَ ، سيمَوْتِ هَذَا الشقي بالتَأكِيد!” سرعان مـَـا لجأوا إِلَي الرحيل ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إسْتَدَاروا ، وقفت فَتَاةٌ صغَيْرَةٌ مزينة بشَكْل جَمِيِل أمامُهِم ؛ كَانَت لطيفة جِدَاً لدَرَجَة أَنْ المرء لَدَيْه الرَغبَة فِيْ لمسِ تلكَ الخدودُ الحمراء علي وَجْهها الصغَيْرَ .

و مَعَ ذَلِكَ ، صُعِقَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ من الخوف . هَذِهِ الأميرة الصغَيْرَة هَاجَمت بشرَاسَةٍ وَ كَانَت بَرَاعَة قِتَالَهَا مُرَوِعة . لَقَد قضت عَلَيْ عَشَرَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً – حَتَي أنَهُم كَانَوا فَقَطْ يخجلَون مِنْ كونهم أقل شَانْا .

كَانَت حقاً شَيْطَاناً صغَيْرَاً!

و الأنْ ، منعَ هَذِهِ الشَيْطَان الصغَيْرَ طَرِيْقهم .

“السيدة الصغَيْرَة ، كُوُني جَيْدَةً ، و دعينا نرحل ، حَسَنَاً؟” حَاوَل دينغ وان تشِيِنْغ بصعوبةٍ الحُصُول عَلَيْ إبتسامَة لطيفة .

“لا يعني لا ، (هو نيـو لينج هان) لَنْ تسمح لكم بِالذَهَاَب!” (هـُــو نِيـُو) حدقت فِيْ الإثْنَيْن . خططت فَقَطْ لمنع هَذَان الإثْنَيْن من الرحيل، تاركةً (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لرعايتهم .

“فَتَاة صغَيْرَةٌ ملعونة!” نَظَرة دينغ جاو يـانغ تَحَوَلَت لـ قَاتِمة . كَمَا تمايلت يَدَه ، وَ كَانَ سَيْف حاد بالفِعل فِيْ يَدَه . عَلَيْ النصل كَانَت خطوط تشبه الأوردة الَحَمْرَاءُ الَّتِي تسَبَبت فِيْ وُجُود قَاتِم و رَهِيِب .

“موجة السَيْف الدموي!” دينغ وان تشِيِنْغ ضرب في يأسٍ : “الأَخْ غاو يـانغ ، متي مرَرَت العَائِلَة السَيْف الدموي إليك ؟ هاها ، الأنْ لَنْ نكون خائفين مِنْ هَذَا الشقي الصغَيْرَ”

لم يرد دينغ جاو يـانغ ، ملوحاً بسَيْفه فِيْ (هـُــو نِيـُو) . إنتشرت خطوط حَمْرَاءٌ من الدم مِثْل شبكات العَنكبوت ، و غطت العَالَم بأسره .

كَانَت (هـُــو نِيـُو) غَيْرَ خائفةٍ تَمَاماً . جَسَدْها الصغَيْرَ إنتقلَ مِنْ خِلَال الخطوط الشبيهة بالأوردة الَحَمْرَاءُ ، وَ إِذَا لَمْ تَستَطِع تجَنْبها ، إِسْتِخْدَمت أظافرها و أسنانها لتمَزَقَها و قضمها ؛ هَذِهِ الَقَدرة المُرْعِبةٌ جَعَلَت دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مذُهُوُلين .

إثْنَيْن مِنْ العباقرة غريبي الأطوار – كَانَوا بالتَأكِيد إثْنَيْن مِنْ النزوات .

عَلَيْ الجَانِب الأخَرُ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ حصل بالفِعل عَلَيْ اليد العَلَيْا . حَتَي أَنَّه لَمْ يَكُنْ بِحَاجَةٍ إِلَي إِسْتِخْدَام (أَنْمَاط السَيْف الثَلَاثَة السوداء) . أَطْلَقَت يَدَه اليمني “فنون سيف الفصولُ الأربعة” و ضربَ بيَدَه اَلَيْسَري بقَبْضَة فيل الحرب بإستَّمَرَّار .

هونغ ، سَبْعَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي طَاَرَت دُونَ عوائق . مَعَ حَد سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) ، حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فَلَا تجْرُؤ عَلَيْ استقبالَهَا وَجْهاً لوَجْه ، وَ إلَا فَإِنَّها ستتَرَك عَلَيْ الأقل جرحاً – وَ فِيْ أسوأ الأحوالـ ، قطع أحدُيديه أو قدميه .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِلَي حَد مـَـا فِيْ مزاج سَيْئ . يُمْكِنه فَقَطْ إطْلَاٌق سَبْعَ وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن أَنْ يُرسل معها ستَّ وَمَضَاتٍ مِنْ القَبْضَة تشِي فِيْ نَفَسْ الوَقْت ؛ لَا يُمْكِن إِسْتِخْدَام الشَيْئين فِيْ وَقْت وَاحَدُ .

كَانَ مكتئبا جِدَاً ، لكنَّه ضَحِكَ عَلَيْ الفَوْر بِصَوْتٍ عال . إِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن تكديسها بشَكْل غَيْرَ محُدُود ، فعَندَئذ يُمْكِنه أَنْ يضَرْبَ بسَيْفه ، يرسل اللكَمَاتَ ، وَ يرمي الركلات – كم سيخَرَجَه من الـتشِي؟

“الرَجُل العَجُوز ، لَقَد حان الوَقْت لأَنـَّ

ـهاء هَذَا!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَقْت للتشَاْبك مَعَه . جَائَت (تشُو شُوَانْ ايــر) هُنَاْ فِيْ وَقْت أبكر مِمَا كَانَ عَلَيْه ، وَ بِمَا أَنْ سحر تِلْكَ المرأة كَانَ هائلَا ، فَقَد مَن يَعْرِفَ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يُمْكِن أَنْ يؤثروا فِيْ مسَاعَدتها فِيْ العُثُور عَلَيْ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ . كَانَ عَلَيْ عَجَلةْ من أمره .

صُدِمَ العجوز مو و غَضِبَ . بصفته نُخْبَة [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، كَانَ فِيْ الوَاقِع مُقموعاً مِنْ قَبِلَ شَاْب ؟ شَعَرَ بَعَدَمُ رغبته فِيْ القبول . كَانَ السَبَب الرَئِيِسي فِيْ ذَلِكَ هـُــوَ الأدَوَاتُ الرُوُحية الَّتِي كَانَت مهيمنة للغَايَة من (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا جَعَلَه غَيْرَ ناجح فِيْ هجمَاتَه وَ مرُتَبُك فِيْ دِفَاعِاته .

إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، فسيخسر حَقَاً .

“الشَاْب ، لَيْسَ لَدَيْنا ضغينة وَ كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز مخدوعاً ، فلِمَاذَا لَا نوقف المَعَركة الأنْ فَقَطْ؟” فكر فِيْ التَرَاجُع وَ لَمْ يَجِدَ سَبَباً لمُحَارِبة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَتَي المَوْتِ .

حصل فَقَطْ عَلَيْ بَعْض الفوائد مِنْ دينغ جاو يـانغ ، لَنْ يَكُوْن الأَمْر يَسْتَحِق العَناء عَلَيْ الإطْلَاٌق إِذَا حارب بيأس!

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “هَذَا مضَحِكَ حَقَاً . أنْتَ طَاَرَدتني لقَتْلي ، وَ إِذَا كُنْت تَسْتَطِيِعُ قَتْلي ، فَإِنَّكَ بالتَأكِيد لَنْ تظَهَرَ الرحمة . عِنْدَمَا لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تهَزَمَني ، فَأنْتَ بالفِعل تُرِيِدُ أَنْ تغَادَر فَقَطْ بِقَولِكَ أَنَّه لَيْسَ لَدَيْنا أَيّ ضغائن . الكَلْب الَقَديم ، هل حصلت عَلَيْ عقل حمار؟”

“شقي ، كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ الشَيْخُ مو يرتجف مِنْ الغَضَب ؛ فم هَذَا الطِفْل كَانَ خبيثاً جِدَاً . نَظَرته أصبت قَاتِمة كَمَا قَاْلَ : “هَل تُرِيِدُ حَقَاً أَنْ تجبر هَذَا الرَجُل العَجُوز عَلَيْ القِتَال حَتَي المَوْتِ؟”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ اكتراث : “إِذَا كُنْت تقاتل حَتَي المَوْتِ أم لَا ، فَإِنَّ النَتِيْجَة سَتَكُوُن هِيَ نَفَسْها” ، واخذ نَفَسْا عَمِيِقا عِنْدَمَا كَانَ جَاهِزاً لإطلاقِ هُجُومِ (ثلاثة ألاف غموض) .

“هيمف!” رمي لعجوز مو ثَلَاثَة كفوفٍ متتَالِية ، وَ فِيْ الوَاقِع حولَ ذيلهُ و رَكَضَ .

“لَا تزَاَلَ تُرِيِدُ الهُرُوب الان؟ بَعْدَ فوات الأوان!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أطلقَ العَنان سَيْفه كَمَا أَطْلَقَ تقنية (الثلاثة ألاف غموض) . إنْتَقلَ مع شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، ثَمَاني مئة أضواء سَيْف فِيْ وَقْت وَاحَدُ ، تغطي السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ .

كَانَ هَذَا هـُــوَ ضَوْء السَيْف الذِيْ أطلقه سَيْف (كارثة الشَيْطَان الدموي) – أَيّ نَوْع مِنْ السُلْطَة سيَكُوْن ؟

تحوّل الشيخ مو للنظر حَوْلَه ، و رفع كفّه إِلَي المقاومة ، لكنَّ ضَوْء السَيْف كان صاخباً وعَظِيِماً ، وابتلعه مِثْل تسونامي . عِنْدَمَا اختفِيْ كُلْ ضَوْء السَيْف ، اختفِيْ الشيخ مو مِنْ البقعة وَ فَقَطْ أجْزَاءٌ مِنْ الدم وَ الـلَحْم وَ الـعِظَام ترفرف فِيْ الهَوَاْء .

قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و أحذَ خاتماً كَانَ ينتمي إِلَي الشيخ مو مِنْ الأرْضِ . ثُمَ نَظَر فِيْ دينغ غاو يـانغ وَ دينغ وان تشِيِنْغ الذِيْن أعاقتهم (هـُــو نِيـُو) , يريدُونَ الهُرُوب وَ لكنَّ فَقَطْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ ذلك .

“(هـُــو نِيـُو) ، اتركيهم لي!” أمسك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ السَيْف فِيْ يده .

كَانَ دينغ جاو يـانغ و دينغ وان تشِيِنْغ مصابَيْنَ بالذعر . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قتلَ حَتَي الشيخ مو ، وَ بالمُقَارَنة ، مَاذَا يكونون هم؟

“الصديق ، حافظ عَلَيْ الهدوء ، نحن من عَائِلَة دينغ. عَائِلَة دينغ ، عَائِلَة دينغ سيد العشيرة هـُــوَ من [طَبَقَة إزدهار الزهور] ! أَخِيِ هـُــوَ دينغ شِيِنْ ، وَ هـُــوَ فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ السابقة” . قَاْلَ دينغ جاو يـانغ ، وَ هـُــوَ يتَظَاهُر بالهدوء ، “هوَ الأنْ في المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ هـُــوَ فِيْ هَذِهِ الغَابَة” .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉